شهدت ثنائية إيرلينج هالاند في الشوط الثاني فوز النرويج على السنغال 3-2 على ملعب ميتلايف الذي اجتاحته الأمطار، حيث انضم فريق ستال سولباكين إلى فرنسا في التصفيات المؤهلة لدور الـ 32 من كأس العالم.

بعد أن سجل كل من ليونيل ميسي وكيليان مبابي هدفين في وقت سابق للأرجنتين وفرنسا على التوالي، لم يكن مفاجئًا أن نرى مهاجم مانشستر سيتي يرد بهدفيه 58 و59 مع النرويج في مباراته الدولية رقم 52 فقط، بينما سجل الهداف المتألق الآن في آخر 12 مباراة تنافسية له مع بلاده.

في الواقع، شعر اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا بخيبة أمل لأنه لم يسجل ثلاثية في نيويورك في مواجهة اعتقد البعض أنها قد لا تحدث على الإطلاق بعد إخلاء الملعب لفترة وجيزة وسط أمطار غزيرة قبل حوالي أربع ساعات من انطلاق المباراة، حيث أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية تحذيرًا من الفيضانات في المنطقة ونيويورك المجاورة.

لكن الأمطار الغزيرة المتوقعة خلال المباراة ظلت بعيدة مما سمح للنرويج بتحقيق فوزها الثاني في البطولة وهو أكثر مما حققته في جميع نسخها السابقة لكأس العالم وتواجه الآن فرنسا يوم الجمعة لتحديد من سيتصدر المجموعة التاسعة.

صورة:
النرويجي ماركوس هولمجرين بيدرسن يحتفل بتسجيله الهدف الأول لفريقه في مرمى السنغال

في هذه الأثناء، ستحتاج السنغال إلى تسجيل الأهداف في مواجهتها الأخيرة مع العراق إذا أرادت الانضمام إلى النرويج وفرنسا في الأدوار الإقصائية.

اللحظات الحاسمة من نيويورك..

43 – هدف! بيدرسن يفتتح التسجيل بعد أخطاء كوليبالي وميندي

45 – بريد! هالاند يسدد في القائم خطأ آخر من ميندي

48 – هدف! هالاند يسدد كرة قوية في سقف الشباك ليصبح أفضل هدافي النرويج على الإطلاق في نهائيات كأس العالم!

53 – هدف! إسماعيلا سار يقلص الفارق بتسديدة ممتازة بعد تمريرة ماني المتقنة على حافة منطقة الجزاء

58 – هدف! هدف هالاند من مسافة قريبة يعيد للنرويج الفارق بهدفين

90+3 – هدف! اللمسة النهائية لإسماعيل سار تشكل نهاية عصبية في إيست روثرفورد

أي شيء يمكن أن يفعله ميسي ومبابي، يمكن لإيرلينج أن يضاهيه

يمكنك أن ترى مباشرة من ركلة البداية في نيوجيرسي مساء الاثنين أن إيرلينج هالاند كان جاهزًا لهذا الهدف، ولا شك أنه متحمس بمشاهدة أمثال ليونيل ميسي وكيليان مبابي يتصدران عناوين الأخبار بعد أن حققا ثنائيات رائعة في مباريات المجموعة السابقة.

وحتى لا يتفوق عليه أحد، رد المهاجم بهدفين ملفتين للنظر تحت المطر في إيست روثرفورد ليصبح هداف النرويج على الإطلاق في نهائيات كأس العالم ويساعد فريقه على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، حيث في هذا النوع من الأداء، لن يرغب أحد في مواجهتهم.

بدا مهاجم مانشستر سيتي عصبيًا في الشوط الأول بعد أن أهدر فرصة جيدة قبل ثوانٍ عندما سدد في القائم بعد خطأ فظيع آخر من إدوارد ميندي.

ولكن عندما سنحت له الفرصة التالية بعد لحظات، كان هدفه حاسماً، كما كان أيضاً هدفه الثاني قبل مرور ساعة، مما يعني أنه سجل الآن هدفاً واحداً على الأقل في 18 من آخر 21 مباراة رسمية خاضها مع منتخبه الوطني.

ليس هذا فحسب، بل أصبح هالاند أيضًا سادس لاعب يسجل عدة أهداف في أول مباراتين له في كأس العالم ليضع علامة فارقة لمنافسيه المهاجمين في البطولة.

ماذا تعني النتيجة…

تقييمات اللاعبين:

شاركها.
اترك تعليقاً