أخبار

ميتا تفكر في تعديل سياستها لتجنب حظر أى منشورات تضم كلمة “شهيد”


تقدمت “ميتا” الشركة الأم لفيس بوك  بطلب لمجلسها الأعلي المستقل Oversight Board للحصول على المساعدة في اتخاذ قرارها بشأن المحتويات باللغة العربية التى تتضمن كلمة “شهيد” والتى تكون ترجمتها للإنجليزية “martyr”، وذلك بإعتبارها أكثر كلمة يتم حذف منشورات تتضمنها على مختلف منصاتها.


 


 


وبحسب موقع TOI الهندى، فبحسب بيان الشركة، فقد أكد المجلس الأعلى لميتا على تخوف الشركة من حذف أي منشور يحتوي كلمة “شهيد”، لأن ذلك يعرض حسابات المستخدمين، خاصة في الدول العربية، إلى خطر تلقي التحذيرات المستمرة من جانب منصات الشركة الاجتماعية، بل ويصل الأمر إلى حد حجب حساباتهم.


 


وأوضح فيس بوك أن يحذف حالياً المنشورات التي تستخدم لفظ “شهيد” للتعبير عن الإرهابيين والتباهي بأفعالهم، لكنها لا تحذف اللفظ في حد ذاته أو عندما يتم استخدامه للإشارة لأشخاص عاديين.


 


وينظر المجلس الأعلى حالياً  في طلب ميتا، وقام بإتاحة نافذة رقمية لاستقبال آراء عموم المستخدمين بشأن كيفية التعامل مع لفظ “شهيد” على مختلف منصات ميتا، على أن يقوم بالنظر في كافة الآراء الواردة إليه حتى انتهاء فترة استقبال وجهات نظر العامة في 10 أبريل.


 


فيما قال توماس هيوز ، مدير إدارة مجلس الرقابة: “هذه قضية اعتدال معقدة تؤثر على كيفية تعبير ملايين الأشخاص عن أنفسهم عبر الإنترنت وما إذا كانت المجتمعات المسلمة والمتحدثة بالعربية تخضع لفرض مفرط على محتواها بسبب ممارسات تطبيق ميتا”.


 


قد يؤدي تعديل الكلمة إلى الإفراط في الاستخدام، لا سيما في البلدان الناطقة باللغة العربية ، ويمكن أن يكون له تأثير على التقارير الإخبارية في تلك المناطق ، كما لاحظ المجلس ودعا إلى التعليقات العامة للمساعدة في مداولاته.


 


وأشار فريق ميتا إلى أن الكلمة لا تعني بالضرورة أنها مرتبطة بأشخاص خطيرين أو تستخدم لأغراض غير آمنة، كما كان يحدث في السابق، خاصة أن ذلك يتسبب في كثير من المشكلات لعدد من المنصات الإخبارية داخل البلدان العربية التي تستخدم الكلمة في عناوينها وموضوعاتها، باعتبارها معبرة عن مضمونهم.


 


يذكر أنه تم إنشاء مجلس الرقابة في أواخر عام 2020 لمراجعة قرارات Facebook و Instagram بشأن إزالة محتوى معين أو الاحتفاظ به واتخاذ قرارات بشأن دعم أو إلغاء إجراءات شركة وسائل التواصل الاجتماعي.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى