أخبار

حدث بالفعل.. تكنولوجيا خارقة تقرأ أفكارك وتترجمها إلى كلمات


يزداد التطور التكنولوجي يوما بعد يوم، إلا أنه وصل إلى مرحلة كان البشر يعدونها منذ زمن قريب خيالا علميا، وهذا بالتحديد ما حدث مع الابتكار الذى توصل له علماء، بعد أن أصبحوا قادرين على “قراءة الأفكار وتحويلها إلى كلمات”.


 


وباستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، يمكن لكمبيوتر مطور حديثا قراءة أفكار الشخص وترجمتها إلى جمل كاملة، وفقا لتقرير نُشر الإثنين في صحيفة “ناتشر نيوروساينس” البريطانية العلمية، ونقلا عن سكاى نيوز عربية. 


 

وقال الباحثون إن جهاز “فك التشفير” تم تطويره لقراءة نشاط دماغ الشخص، وترجمة ما يريد قوله إلى لغة مفهومة.


 


وتصريحات كبير مؤلفي الدراسة جيري تانغ، من جامعة تكساس في أوستن، التي نشرتها وكالة “يونايتد برس إنترناشونال”:


 


“نأمل أن تساعد هذه التكنولوجيا الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الكلام بسبب إصابات، مثل السكتات الدماغية”.


 


• “شغلنا وحدة فك التشفير الخاصة بنا على استجابات الدماغ، وطلبنا من شخص أن يتخيل أنه يسرد القصص أو يقدم الردود، بينما كان يشاهد أفلاما صامتة”.


 


• “وجدنا أن وحدة فك التشفير قادرة على استعادة جوهر ما كان المستخدم يتخيله أو يراه، وترجمته”.


 


وحسب الباحثين، فإن جهاز فك التشفير قادر على التقاط ما يفكر فيه الشخص، وإن لم يكن دائما بكلمات دقيقة.


 


وفعلى سبيل المثال، ترجم الجهاز فكرة: “ليس لديّ رخصة قيادة بعد”، إلى كلمات: “لم أبدأ في تعلم القيادة بعد”.


 


وأوضح تانغ أن التكنولوجيا ليست في المرحلة التي يمكن استخدامها مع أي شخص، إذ تطلب تطوير البرنامج استخدامه ما لا يقل عن 16 ساعة على كل من الأشخاص الثلاثة المشاركين في البحث.


 


كما لفت إلى أن “قراءات الدماغ الخاصة بشخص لا يمكن تطبيقها على شخص آخر، وأن الفحص الفعلي يتضمن أيضا تعاون الشخص، ويمكن تشويشه من خلال المهام العقلية البسيطة التي تحرف تركيز المشارك”.


 


وأثارت هذه التكنولوجيا مخاوف بشأن “الخصوصية العقلية” الخاصة بالأشخاص وما يفكرون به، مما دفع تانع وفريقه للتحرك لإصدار تحذير بشأنها.


 


وقال تانج: “يمكن أن يتغير كل هذا مع تحسن التكنولوجيا، لذلك نعتقد أنه من المهم مواصلة البحث عن الآثار المترتبة على الخصوصية لفك تشفير الدماغ، وسن سياسات تحمي الخصوصية العقلية لكل شخص”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى